معاملة الأسرى والرهائن في الفقه الإسلامي
رضوان
خليفة أبوالقاسم رضوان
كلية
الشريعة / جامعة الزاوية
https://orcid.org/0009-0004-4835-370X
ملخص
البحث:
الحمد
لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين وآله وسلم تسليماً
كثيراً طيباً مبارك فيه.
إن
البحث الموسوم بـ"معاملة الأسرى والرهائن في الفقه الإسلامي" يعتبر
منارة من منارات الشرع الحكيم التي تضفي رفعة وشموخاً للتعاليم السمحة التي أتى
بها خير الخلق النبي محمد بن عبدالله- صلى الله عليه وسلم- وتظهر أخلاق المسلمين
في التعامل مع الأعداء حتى في حالة الحرب التي في المعتاد تكون غير معتادة من الطرف
المنتصر، أو غيره، فتم تبين بالشرح والدليل لأحكام الجهاد في الفقه الإسلامي، وما
يترتب على الجهاد من آثار تلكم المعارك، فقد تم تناول كيف عامل الإسلام الأسرى
والرهائن بعد المعارك، أو حتى في حال الإعداد للمعارك من إرسال العيون في أرض
العدو ووقوعهم أسرى في أيدي العدو والأحكام الخاصة والعامة، أو أسرى المسلمون
للأعداء، فمعاملة الأسرى من طرق جيش الإسلام والمراحل التي تمر بها لم ولن تكن
معاملة بالمثل، كما يعامل الكفار أسرى ورهائن المسلمين حال وقوعهم في الأسر، هذا
تلخيصاً عاماً لموضوع البحث، ففي المبحث الأول تطرقنا إلى تعريف الأسرى والسبي
وحكمهم، وفي المبحث الثاني أحكام الرهائن، وتعريفهم ومعاملتهم والأمان وأحكامه.
ويتخلل
كل بحث مطالب تتعلق بموضوع البحث. كما احتوى هذا البحث على جملة من النتائج
والتوصيات نذكر منها: وجوب العمل على ترسيخ مبدأ حسن معاملة الأسرى والرهائن والتعامل
بمبدأ عقد الأمان الذي شرعه الله ورسوله الكريم.
الكلمات
المفتاحية: الفقه الإسلامي- معاملة- أحكام-
الأسرى- الرهائن- الأمان- صالحناهم- المَّن- الفداء.